Analysis Climate & Energy

أفريقيا تريد من COP31 أن يقيس التكيّف.. وخطة السودان الوطنية للتكيّف عمرها عشر سنوات

فريق 3Bi للأبحاث | مقال تحليلي | 18 أكتوبر 2026

مطالب أفريقيا في ملف التكيّف قبل COP31 مطالب قياس: خط أساس لمضاعفة تمويل التكيّف ثلاث مرات بحلول 2035، ومنهجيات عمل لمؤشرات بيليم التسعة والخمسين. وخطة السودان الوطنية للتكيّف تعود إلى 2016، وعليه أن يحمل إلى أنطاليا أدلة حديثة.

في 14 و16 أكتوبر 2026 عرضت المجموعة الأفريقية للمفاوضين وجنوب أفريقيا مطالبهما لـCOP31: خط أساس لتتبّع مضاعفة تمويل التكيّف ثلاث مرات، ومنهجيات عمل لمؤشرات بيليم التسعة والخمسين للتكيّف. ونُشرت خطة السودان الوطنية للتكيّف في سبتمبر 2016. (رسم من 3Bi)

فريق 3Bi للأبحاث | مقال تحليلي | 18 أكتوبر 2026

المقدمة

قبل ثلاثة أسابيع من افتتاح COP31 في أنطاليا، تبدو مطالب أفريقيا في ملف التكيّف في معظمها مطالب قياس. ففي 14 أكتوبر، أبلغ رئيس المجموعة الأفريقية للمفاوضين بشأن تغيّر المناخ، «نانا أنتوي-بواسياكو أموا» (Nana Antwi-Boasiako Amoah)، رئاسةَ COP31 المقبلة خلال مشاورات غير رسمية عبر الاتصال المرئي، أن المفاوضات تحتاج إلى نقاش منظّم حول مضاعفة تمويل التكيّف ثلاث مرات بحلول 2035، بخطوط أساس ومسارات تمويل واضحة، وإلى عملية فنية مدتها سنتان للبيانات الوصفية والمنهجيات التي تقوم عليها مؤشرات التكيّف («أفريكا كلايمت ريبورتس» (Africa Climate Reports)، 16 أكتوبر 2026). وفي 16 أكتوبر، قال وزير البيئة في جنوب أفريقيا «ديفيد ماينير» (David Maynier) في مشاورة وطنية حول تفويض بلاده التفاوضي إن جنوب أفريقيا ستدفع نحو معيار مرجعي لهدف المضاعفة ثلاثًا، وآلية تُنشأ في COP31 لرصد تحقيقه، و«فريق عمل فني متوازن» لتحسين منهجيات المؤشرات (حكومة جنوب أفريقيا، 16 أكتوبر 2026، ترجمة 3Bi). وأوجز كبير مفاوضيها «ماسيلا كيكانا» (Maesela Kekana) المشكلة: في خفض الانبعاثات تكفي قراءة التقارير لتعرف أن مجموع المساهمات الوطنية يقود إلى نحو 2.8 درجة مئوية، «أما في التكيّف فنحن لا نعرف حقًا أين نقف» («ميل آند غارديان» (Mail & Guardian)، 16 أكتوبر 2026، ترجمة 3Bi). وسدّ هذه الفجوة يبدأ بالأدلة التي تحملها كل حكومة إلى الطاولة. وأهم ما يملكه السودان من أدلة خطةٌ وطنية للتكيّف نُشرت في سبتمبر 2016 (منصة «ناب سنترال» (NAP Central)، آخر تحديث 7 أكتوبر 2026).

الحجّة

أولًا، هدف المضاعفة ثلاثًا الذي أُقرّ في بيليم بلا نقطة انطلاق متفق عليها، ومن يحدّد خط الأساس يحدّد حجم الطموح. دعا القرار النهائي لـCOP30 إلى بذل الجهود «لمضاعفة تمويل التكيّف ثلاث مرات على الأقل» بحلول 2035، «في سياق» الهدف الجديد لتمويل المناخ البالغ 300 مليار دولار («كاربون بريف» (Carbon Brief)، 3 ديسمبر 2025، ترجمة 3Bi). وكان تعهد غلاسكو الذي يحل محله أوضح: مضاعفة تمويل التكيّف من الدول المتقدمة انطلاقًا من خط أساس ثابت هو 18.8 مليار دولار في 2019، أي نحو 40 مليار دولار بحلول 2025. وبلغت التدفقات المُبلَّغ عنها 28.9 مليار دولار في 2022، وهو أحدث عام رسمي في تحليل «كاربون بريف». وكانت مجموعة البلدان الأقل نموًا قد طالبت بمضاعفة تمويل التكيّف القائم على المنح ثلاث مرات بحلول 2030 ليبلغ 120 مليار دولار على الأقل، بدعم من المجموعة الأفريقية. لكن النص النهائي أرجأ الموعد إلى 2035 وحذف الإشارة إلى 2025 كسنة أساس («كاربون بريف»، 3 ديسمبر 2025). وقالت «لينا ياسين» (Lina Yassin)، مستشارة التكيّف لمجموعة البلدان الأقل نموًا، إن هذه البلدان «أرادت رقمًا واضحًا، مربوطًا بسنة أساس واضحة، يمكن تتبّعه فعلًا ومحاسبة الجهات المموّلة عليه» («كاربون بريف»، 3 ديسمبر 2025، ترجمة 3Bi). ويقدّر تقرير فجوة التكيّف الصادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة كلفة التكيّف المنمذجة للدول النامية بنحو 310 مليارات دولار سنويًا بحلول 2035، والاحتياجات التي أبلغت عنها الدول نفسها بنحو 365 مليار دولار سنويًا («كاربون بريف» نقلًا عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة، 3 ديسمبر 2025). لذلك فإن مطالبة المجموعة الأفريقية بخطوط أساس، ومطالبة جنوب أفريقيا بمعيار مرجعي، ليستا تفصيلًا فنيًا. فهما تحسمان ما إذا كانت «المضاعفة ثلاثًا» تعني قرابة 120 مليار دولار، أي ثلاثة أضعاف هدف غلاسكو كما يقرأه محللو «معهد الموارد العالمية» (WRI)، أم شيئًا أقل بكثير («كاربون بريف»، 3 ديسمبر 2025).

ثانيًا، المؤشرات التي يُفترض أن تُظهر التقدّم أُقرّت بلا المنهجيات اللازمة لاستخدامها، وفشلت بون في إصلاح ذلك. أقرّ COP30 تسعة وخمسين «مؤشرًا من مؤشرات بيليم للتكيّف» للهدف العالمي بشأن التكيّف، اختيرت من قائمة أولية تضم نحو 10,000 مؤشر. وقد طُرحت في الساعات الأخيرة من القمة واعتُمدت بضربة المطرقة رغم اعتراض عدة وفود. وحدّد القرار مهلة سنتين تختبر فيها الدول المؤشرات، مع فريق عمل لتحسين بياناتها الوصفية ومنهجياتها («مجتمع التكيّف» (Adaptation Community) التابع للوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، 5 ديسمبر 2025). وفي محادثات بون في يونيو 2026 لم يُشكَّل فريق العمل هذا أصلًا، إذ أُغلق بند التكيّف وفق القاعدة 16 بلا نتيجة متفق عليها. أرادت الدول النامية أن يبني النص على التزام المضاعفة ثلاثًا، بينما رأت الدول المتقدمة أن التمويل مكانه مسارات تفاوضية أخرى. واختلف المعسكران كذلك على أن يقود فريق العمل خبراء أم دول («المعهد الدولي للتنمية المستدامة» (IISD)، 30 يونيو 2026). ويُستأنف العمل من الصفر في أنطاليا، وأيًّا كان فريق العمل الذي سيخرج منها فسيكون أمامه أقل من عام للتسليم قبل أن تبلغ «رؤية بيليم–أديس للتكيّف»، ومدتها سنتان، ذروتها في COP32 بأديس أبابا (المعهد الدولي للتنمية المستدامة، 30 يونيو 2026). ويلاحظ المعهد أن المؤشرات، من دون تعريفات ومصادر بيانات وخطوط أساس متفق عليها، لا تستطيع بعد أن تنتج بيانات قابلة للجمع عبر الدول. ومن هنا جاء تطمين رئيس المجموعة الأفريقية في 14 أكتوبر بأن المجموعة «لا تسعى إلى هيئة دائمة»، بل إلى عملية مدتها سنتان («أفريكا كلايمت ريبورتس»، 16 أكتوبر 2026، ترجمة 3Bi).

ثالثًا، القياس سلاح ذو حدّين: الدول التي تصل بخطط وبيانات حديثة هي التي تشكّل المؤشرات، وأدلة السودان قديمة. نُشرت خطة السودان الوطنية للتكيّف على منصة «ناب سنترال» التابعة للأمم المتحدة في 26 سبتمبر 2016 (ناب سنترال، آخر تحديث 7 أكتوبر 2026). وقد سعت الخطة إلى إدماج التكيّف في التخطيط التنموي الوطني عبر قطاعات هشة مثل الزراعة والموارد المائية والصحة وإدارة مخاطر الكوارث (ملخص «بريفنشن ويب» (PreventionWeb) لخطة السودان 2016). ومنذ بيليم تحرّكت حكومات أفريقية أخرى: فست دول أفريقية نشرت خططها الوطنية للتكيّف على المنصة منذ منتصف نوفمبر 2025، هي ليسوتو وتنزانيا وغانا وغينيا ونيجيريا (29 سبتمبر 2026) وأنغولا (5 أكتوبر 2026)، بينما ما زال إدخال السودان يحمل تاريخ 2016 (ناب سنترال، آخر تحديث 7 أكتوبر 2026). ويُدرج «مركز المساهمات المحددة وطنيًا لأفريقيا» (Africa NDC Hub) حالة المساهمة الثالثة للسودان «قيد الانتظار»، وتقرير الشفافية كل سنتين «غير مقدَّم»، ويسجّل احتياجات تكيّف قدرها 3.85 مليار دولار ضمن احتياجات تمويل إجمالية للمساهمة الوطنية تبلغ 8.24 مليار دولار (مركز المساهمات المحددة وطنيًا لأفريقيا، صفحة السودان، اطلعنا عليها في 18 أكتوبر 2026). والأرضية اللازمة للتحديث موجودة: منحة جاهزية من «الصندوق الأخضر للمناخ» قيمتها 1,605,235 دولارًا، تنفّذها منظمة الأغذية والزراعة (فاو) وينسّقها المجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية، بدأت في يونيو 2020، واستهدفت ثغرات في بيانات المناخ ونمذجة الآثار ولجان التكيّف على مستوى الولايات. ويصف مقترح المشروع هدفه بأنه بناء «البيئة الممكِّنة اللازمة لتحديث خطة 2016، وهو ما سيكون محور مقترح لاحق» (فاو، صفحة المشروع؛ مقترح الجاهزية لدى الصندوق الأخضر للمناخ، 9 يونيو 2020، ترجمة 3Bi). ويعرض موقع المشروع تدريبات على تحليل بيانات المناخ ونمذجة المحاصيل وأعمالًا على مستوى الولايات (مشروع الجاهزية لخطة التكيّف، المجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية، اطلعنا عليه في 18 أكتوبر 2026). ولم تعثر 3Bi على جدول زمني معلن للخطة المحدَّثة أو لذلك المقترح اللاحق. ولا نقول إن خطة 2016 فقدت قيمتها أو إن أعمال الجاهزية فشلت. فالنقطة أضيق من ذلك: نظام مؤشرات يُختبر على بيانات 2025 و2026 سيعكس الدول التي تقدّم بيانات 2025 و2026.

لماذا يهمّ القارئ

إن كنت تعمل على التكيّف أو تمويل المناخ للسودان، فإن جدول أعمال التكيّف في COP31 سيرسم الأسئلة التي سيتعيّن عليك الإجابة عنها حتى نهاية العقد. فالأدلة التي تُقدَّم وفق مؤشرات بيليم ستغذّي التقييم العالمي الثاني، الذي يبدأ في COP31 ويُختتم في COP33 عام 2028، وتريد جنوب أفريقيا أن يحاسب هذا التقييم على تسليم التمويل لا على الانبعاثات وحدها (المعهد الدولي للتنمية المستدامة، 30 يونيو 2026؛ حكومة جنوب أفريقيا، 16 أكتوبر 2026). كما تعود الخطط الوطنية للتكيّف نفسها إلى جدول أعمال COP31، حيث سيُقيَّم التقدّم العام بناءً على تقرير التقدّم في الخطط الوطنية لعام 2026 («مجتمع التكيّف»، 5 ديسمبر 2025). والحاجة ليست نظرية: ففي 15 أكتوبر حذّرت المنسقة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في السودان من «عجز حاد في الأمطار في أجزاء من السودان»، وقالت إن صغار المزارعين «يحتاجون بشكل عاجل إلى الدعم قبل موسم الزراعة الشتوي» (المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في السودان عبر «ريليف ويب» (ReliefWeb)، 15 أكتوبر 2026، ترجمة 3Bi).

ونرى أن بإمكان وفد السودان اتخاذ ثلاث خطوات قليلة الكلفة قبل أنطاليا. أولًا، أن يعلن المجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية، بصفته جهة الاتصال لدى الاتفاقية الإطارية والسلطة الوطنية المعيَّنة لدى الصندوق الأخضر للمناخ، جدولًا زمنيًا مؤرخًا للخطة المحدَّثة، وأن يوضح ما إذا كان المقترح اللاحق قد قُدِّم إلى الصندوق. ثانيًا، أن يتطوع السودان لاختبار مؤشرات بيليم ضمن رؤية السنتين، فيطابق مخرجات مشروع الجاهزية في بيانات المناخ والنمذجة مع هذه المؤشرات. وهذا تحديدًا ما يدعو إليه قرار COP30، ويرى المعهد الدولي للتنمية المستدامة أن الدول التي أنجزت هذه المطابقة «ستصل إلى أنطاليا بخبرة ملموسة تسهم بها» (المعهد الدولي للتنمية المستدامة، 30 يونيو 2026، ترجمة 3Bi). ثالثًا، أن يدعم السودان فريق العمل الذي تقترحه المجموعة الأفريقية لمدة سنتين، وأن يرشّح له خبيرًا فنيًا، حتى تراعي المنهجيات الدول التي يصعب فيها جمع البيانات. وقد دعت أوراقنا في 24 أغسطس و9 سبتمبر السودان إلى استخدام أعمال الجاهزية نفسها لتجهيز تمويل التكيّف مسبقًا ولبناء جهة لتنسيق المخاطر المناخية. وهنا يظهر لها استخدام ثالث: المساعدة في وضع القواعد التي سيُحتسب بها تقدّم أفريقيا في التكيّف، والمال الذي يقف وراءه.

ولا تزعم 3Bi أن خطة جديدة وحدها ستفتح أبواب التمويل. فالمؤشرات طوعية، لكن قرار COP30 يدعو «مرفق البيئة العالمية» والصندوق الأخضر للمناخ وصندوق التكيّف إلى مساعدة الدول على مواءمة خططها الوطنية مع أهداف التكيّف، وهو ما تقول الوكالة الألمانية إنه يثير القلق من أن تتحول المؤشرات إلى معايير للتمويل («مجتمع التكيّف»، 5 ديسمبر 2025). والدولة التي تريد أن يكون لها رأي في ذلك ينبغي أن تكون في القاعة بأرقام حديثة.

الخاتمة

تطلب أفريقيا من COP31 أن يحدّد معنى «المضاعفة ثلاثًا» وكيف يُحتسب الصمود. وعلى السودان أن يضمن أن يُحتسب على أدلة 2026، لا 2016.

المصادر والتواصل

المصادر الأساسية: «أفريكا كلايمت ريبورتس»، «African group demands action on climate finance and adaptation ahead of COP 31» (كلمة رئيس المجموعة الأفريقية للمفاوضين في المشاورات غير الرسمية يوم 14 أكتوبر)، 16 أكتوبر 2026؛ حكومة جنوب أفريقيا، كلمة الوزير ديفيد ماينير الافتتاحية في المشاورة الوطنية حول تفويض جنوب أفريقيا في COP31، 16 أكتوبر 2026؛ «ميل آند غارديان»، «SA to push for triple adaptation finance by 2035 at COP31»، 16 أكتوبر 2026؛ «كاربون بريف»، «Analysis: Why COP30’s ‘tripling adaptation finance’ target is less ambitious than it seems»، 3 ديسمبر 2025 (خلفية، نقلًا عن بيانات الاتفاقية الإطارية ومعهد الموارد العالمية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة)؛ «مجتمع التكيّف» (GIZ)، «COP30 and the State of Global Adaptation: What Was Agreed – and What Comes Next»، 5 ديسمبر 2025؛ المعهد الدولي للتنمية المستدامة، «Stalemate on the Global Goal on Adaptation in Bonn: What does this mean for countries?»، 30 يونيو 2026؛ منصة «ناب سنترال» التابعة للاتفاقية الإطارية، قائمة الخطط الوطنية للتكيّف المقدَّمة من الدول النامية (آخر تحديث 7 أكتوبر 2026، اطلعنا عليها في 18 أكتوبر 2026)؛ «بريفنشن ويب»، ملخص خطة السودان الوطنية للتكيّف 2016؛ مركز المساهمات المحددة وطنيًا لأفريقيا، صفحة السودان، اطلعنا عليها في 18 أكتوبر 2026؛ فاو، صفحة مشروع الجاهزية للسودان، ومقترح الجاهزية لدى الصندوق الأخضر للمناخ «Strengthening adaptation planning processes and capacity for implementation of adaptation actions in agricultural and water sectors in the Sudan»، 9 يونيو 2020؛ موقع مشروع الجاهزية لخطة التكيّف لدى المجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية، اطلعنا عليه في 18 أكتوبر 2026؛ بيان المنسقة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في السودان حول عجز الأمطار، عبر «ريليف ويب»، 15 أكتوبر 2026. للأسئلة المنهجية أو اقتراح تصحيح، يُرجى التواصل مع فريق أبحاث 3Bi عبر 3bisudan.org.

فريق 3Bi للأبحاث. أُعدّ هذا المنشور عبر سير العمل الآلي اليومي لمنشورات 3Bi، الذي يرصد التغطية الإقليمية والدولية المتعلقة بالمناخ والطاقة.

يُعدّ هذا المنشور بدعم من الجهات المانحة المؤسسية لـ3Bi؛ للاطلاع على القائمة الكاملة للجهات المانحة، يُرجى زيارة 3bisudan.org.

الاقتباس المقترح: فريق 3Bi للأبحاث، مقال تحليلي، 18 أكتوبر 2026، مبادرة البناء نحو الأفضل (3Bi)، 3bisudan.org

عن الكتّاب