صندوق الخسائر والأضرار يخصّص أول 20 مليون دولار.. وللسودان ثلاثة طلبات في الطابور فليجهّز أحدها لديسمبر

فريق 3Bi للأبحاث | ورقة سياسات | 23 أكتوبر 2026

خصّص صندوق الاستجابة للخسائر والأضرار أول مبلغ في تاريخه في 22 أكتوبر، وهو 20 مليون دولار لنيبال. وللسودان ثلاثة طلبات بقيمة 48.5 مليون دولار في خط مشاريع الصندوق. وقبل أن يختار المجلس حزمة الانطلاق من 15 إلى 18 ديسمبر، على السودان أن يقدّم أحدها.

رصد صندوق الاستجابة للخسائر والأضرار أول 20 مليون دولار في تاريخه لنيبال في 22 أكتوبر 2026، وسينظر مجلسه في أول حزمة انطلاق من المشاريع من 15 إلى 18 ديسمبر، وللسودان ثلاثة طلبات في خط المشاريع. (رسم من 3Bi)

فريق 3Bi للأبحاث | ورقة سياسات | 23 أكتوبر 2026

المطلب

قبل أن يجتمع مجلس «صندوق الاستجابة للخسائر والأضرار» (Fund for responding to Loss and Damage، FRLD) في الفلبين من 15 إلى 18 ديسمبر 2026، على جهة الاتصال الوطنية للسودان لدى الصندوق، وهي المجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية، أن تُبلغ أمانة الصندوق بالطلب الذي تريد أن يُنظر فيه أولًا من بين طلبات التمويل السودانية الثلاثة المعلّقة، وأن تعمل مع الجهة المعتمدة المسؤولة عن هذا الطلب للرد على كل ملاحظات المراجعة التي لم يُجَب عنها بعد. لن يكلّف ذلك السودان سوى وقت موظفيه وخطاب رسمي. ومن دونه، ستتنافس طلبات السودان البالغة 48.5 مليون دولار فيما بينها، ومع 173 طلبًا آخر، على جولة أولى من التمويل لا تكفي حتى لخُمس الطلبات المنتظرة.

في 22 أكتوبر خصّص مجلس الصندوق أول مبلغ في تاريخه، إذ رصد 20 مليون دولار لتعافي نيبال من الفيضانات («كلايمت هوم نيوز» Climate Home News، 22 أكتوبر 2026). وسينظر الاجتماع العادي التالي للمجلس في أول «حزمة انطلاق» من المشاريع، ويناقش كيف يمكن للصندوق أن يصرف الأموال بسرعة بعد الكوارث (الصندوق، صفحة «طرائق تنفيذ بربادوس»، اطلعنا عليها في 23 أكتوبر 2026). وللسودان مصلحة مباشرة في القرارين، وأمامه سبعة أسابيع للاستعداد.

لماذا الآن

اجتمع المجلس عبر الإنترنت يوم الخميس 22 أكتوبر في أول دورة استثنائية في تاريخه، دُعي إليها للنظر في طلب نيبال بعد فيضانات أطلقها انهيار جليدي في 26 أغسطس (الصندوق، صفحة الاجتماع الاستثنائي الأول، 22 أكتوبر 2026؛ «تعاون الخسائر والأضرار» Loss and Damage Collaboration، 22 أكتوبر 2026). وقد عُقد الاجتماع بناءً على طلبات رسمية من أعضاء المجلس الممثلين لأقل البلدان نموًا وللدول الأفريقية ولدول آسيا والمحيط الهادئ («كاتماندو بوست» The Kathmandu Post، 17 أكتوبر 2026). واتفق الأعضاء على رصد 20 مليون دولار لنيبال، إضافة إلى 1.6 مليون دولار للتكاليف الإدارية والرقابية، بوصفها نافذة لمرة واحدة. ولا يزال على نيبال أن تقدّم طلب تمويل وتنال موافقة المجلس قبل أن تتحرك الأموال («كاتماندو بوست»، 22 أكتوبر 2026). ووصفت الرئيسة المشاركة للمجلس، «كاميلا مينيرفا رودريغيز» (Camila Minerva Rodriguez)، القرار بأنه «تاريخي حقًا» (ترجمة 3Bi)، فهي المرة الأولى التي يخصّص فيها الصندوق أي أموال منذ إنشائه قبل ثلاث سنوات («كلايمت هوم نيوز»، 22 أكتوبر 2026).

لكن القرار كشف أيضًا عن الخلاف المقبل. فقد حذّر أعضاء من الدول المتقدمة، منهم عضو ألمانيا، من أن يتحوّل القرار إلى سابقة، وقال «يان دوسيك» (Jan Dusik)، عضو المجلس عن الاتحاد الأوروبي: «نحن منفتحون على التعلّم، لكن لا على إرساء سابقة» (ترجمة 3Bi). ووصف عضو اليابان الحالة بأنها «استثنائية حقًا» (ترجمة 3Bi). وردّ «علي توقير شيخ» (Ali Tauqeer Sheikh) من باكستان، عضو المجلس عن دول آسيا والمحيط الهادئ، بأن الدروس المستفادة ينبغي أن «تغذّي النموذج طويل الأجل وعمله على الصرف السريع» (ترجمة 3Bi) («كلايمت هوم نيوز»، 22 أكتوبر 2026). وهذا النموذج طويل الأجل، بما فيه مسألة ما إذا كان الصندوق سيصرف الأموال بسرعة بعد الكوارث المناخية وكيف، مطروح على طاولة اجتماع ديسمبر، وهو الاجتماع العاشر للمجلس (B.10).

ولاجتماع B.10 أهمية ثانية. فقد أُغلقت في 15 يونيو 2026 أول دعوة لتقديم طلبات التمويل ضمن المرحلة التجريبية للصندوق، المعروفة بـ«طرائق تنفيذ بربادوس» (Barbados Implementation Modalities، BIM). وستعرض الأمانة «حزمة انطلاق أولية» لإقرارها في B.10، على أن تأتي الدفعة التالية في الاجتماع الحادي عشر B.11 (الصندوق، صفحة طرائق تنفيذ بربادوس، اطلعنا عليها في 23 أكتوبر 2026). وبين اليوم وذلك الموعد ينعقد مؤتمر COP31 في أنطاليا من 9 إلى 20 نوفمبر. ومن المقرر أن تبدأ أول عملية لتجديد موارد الصندوق في 2027 (الوثيقة FRLD/B.9/20/Rev.1، مسودة تقرير المجلس إلى COP31/CMA8، 9 يوليو 2026).

الأدلة

أولًا، السودان موجود في الطابور بالفعل، وبثلاثة طلبات. يسرد تقرير المجلس عن خط المشاريع كل طلب اجتاز فحص الامتثال لدى الأمانة حتى 29 يونيو 2026، ومن بينها ثلاثة طلبات من السودان (الوثيقة FRLD/B.9/7، الملحق الأول، 5 يوليو 2026):

  • «تعزيز قدرات البلاد على الاستجابة والتعافي من الخسائر والأضرار الناجمة عن المناخ في السودان»، عبر منظمة الأغذية والزراعة (فاو)، بقيمة 20,000,000 دولار على أربع سنوات. المرحلة: أُرسلت ملاحظات المراجعة إلى البلد.
  • «ما بعد الفيضانات والجفاف: حلول محورها المياه للخسائر والأضرار في السودان»، عبر موئل الأمم المتحدة، بقيمة 8,700,000 دولار على أربع سنوات. المرحلة: فحص الاكتمال والأهلية.
  • «برنامج السودان للاستجابة والتعافي من الخسائر والأضرار المناخية: من البيانات إلى العمل»، عبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بقيمة 19,837,500 دولار على أربع سنوات. المرحلة: فحص الاكتمال والأهلية.

ويبلغ مجموع الطلبات الثلاثة 48.5 مليون دولار. وتستخدم جميعها «الطريقة C» لدى الصندوق، وهي الوصول عبر جهات معتمدة لدى صندوق التكيف أو مرفق البيئة العالمية أو صندوق المناخ الأخضر. ولا يمرّ عبر الجهات أو الحكومات الوطنية سوى 50 طلبًا في خط المشاريع كله (28.4%) (الوثيقة FRLD/B.9/20/Rev.1، 9 يوليو 2026). وقد سمّى السودان المجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية جهة اتصال وطنية لدى الصندوق، وهي الجهة التي توقّع الطلبات وتقدّمها، وعليها أن تقدّم خطاب تأييد قبل أن ينظر المجلس في أيٍّ منها (الصندوق، صفحة جهات الاتصال الوطنية والإطار المرجعي لطرائق تنفيذ بربادوس، اطلعنا عليهما في 23 أكتوبر 2026).

ثانيًا، الطابور أطول بكثير من المال المتاح. يضم خط المشاريع 176 طلبًا من 119 بلدًا بقيمة 2.8 مليار دولار، وتستأثر أفريقيا منها بـ81 طلبًا بقيمة 1.4 مليار دولار، أي نحو نصف المجموع (الوثيقة FRLD/B.9/7، 5 يوليو 2026). وفي المقابل، حدّد المجلس ميزانية طرائق تنفيذ بربادوس بـ250 مليون دولار لعامي 2025 و2026. وحتى 31 مايو 2026، بلغت التعهدات للصندوق 826.41 مليون دولار، تسلّم منها 455.96 مليون دولار (الوثيقة FRLD/B.9/20/Rev.1، 9 يوليو 2026). وتفيد «كلايمت هوم نيوز» بأن لدى الصندوق نحو 350 مليون دولار قابلة للتخصيص، مع سقف قدره 20 مليون دولار للمشروع الواحد (22 أكتوبر 2026). وبحسب حسابنا، لا يكفي حتى مبلغ 350 مليون دولار إلا لتمويل نحو 17 طلبًا بالحد الأقصى، أي قرابة طلب واحد من كل عشرة طلبات في الطابور. كما تحدّد قواعد التخصيص لدى المجلس حدًا أدنى قدره 50% لأقل البلدان نموًا والدول الجزرية الصغيرة، والسودان منها، مع «الحماية من الإفراط في تركيز الدعم» (ترجمة 3Bi) في أي بلد بعينه (الوثيقة نفسها). وثلاثة طلبات سودانية تسير بثلاث سرعات مختلفة ليست استراتيجية تناسب جولة بهذا الحجم الصغير.

ثالثًا، أحد طلبات السودان متقدّم على معظم طلبات أفريقيا، والخطوة التالية بيد السودان. في 29 يونيو، لم يستوفِ متطلبات «المستوى الأول» لدى الصندوق سوى 4 طلبات من أصل 176، فيما تلقّى 23 طلبًا ملاحظات المراجعة، وكان طلب فاو للسودان من بين هذه الطلبات الثلاثة والعشرين. أما 129 طلبًا آخر، منها طلبا السودان الآخران، فكانت لا تزال في مرحلة الفحص الأولى (الوثيقة FRLD/B.9/7، 5 يوليو 2026). والسودان ليس وحده في المنطقة، فلإثيوبيا والصومال وجنوب السودان ومصر وجيبوتي وكينيا وأوغندا وليبيا جميعًا طلبات في خط المشاريع نفسه (الوثيقة نفسها). والطلب الذي تلقّى ملاحظات لا يتقدّم إلا حين يردّ البلد والجهة المنفّذة عليها، وهذه مهمة المجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية ومنظمة فاو، لا مهمة مجلس الصندوق.

الرد على الحجة المضادة

أقوى اعتراض هو أن على السودان ألا يختار أصلًا: فثلاثة طلبات تعني ثلاث فرص، وتسمية طلب مفضّل قد توحي بأن الطلبين الآخرين أضعف. وهذا قلق مشروع، و3Bi لا توصي بسحب أي طلب. فحزمة الانطلاق في B.10 ليست سوى الدفعة الأولى، وقد أعلن الصندوق بالفعل أن الدفعة التالية ستأتي في B.11 (الصندوق، صفحة طرائق تنفيذ بربادوس، اطلعنا عليها في 23 أكتوبر 2026). ما نوصي به هو الترتيب. فجهة الاتصال التي تُبلغ الأمانة بأولوياتها تعطي المراجعين إشارة واضحة، وتتيح للوكالات الثلاث أن تتقاسم العمل، بحيث يبني كلٌّ من برنامج البيانات والاستجابة المبكرة (برنامج الأمم المتحدة الإنمائي)، وبرنامج المياه (موئل الأمم المتحدة)، وبرنامج قدرات الاستجابة الوطنية (فاو) على الآخر بدلًا من أن تتداخل. ولم نطّلع على النصوص الكاملة للمقترحات، ولا تحكم 3Bi على أيّها أقوى فنيًا. نشير فقط إلى أن طلب فاو كان الأكثر تقدّمًا في آخر تحديث معلن.

والاعتراض الثاني أن تخصيص نيبال حالة فريدة لا علاقة لها بالسودان، وهذا ما قاله أعضاء من الدول المتقدمة. غير أن المراقبين يتوقعون أن تُسهم حالة نيبال في تصميم طرائق الصرف السريع («تعاون الخسائر والأضرار»، 22 أكتوبر 2026)، والنموذج طويل الأجل الذي سيُناقش في ديسمبر سيحدّد ما إذا كان أي بلد، ومنه السودان، قادرًا على الحصول على المال بسرعة بعد الكارثة بدلًا من انتظار دعوة دورية («كلايمت هوم نيوز»، 22 أكتوبر 2026). ويحمل اثنان من طلبات السودان نفسها في عنوانيهما الفيضانات والجفاف والتعافي. فللسودان مصلحة مباشرة في طريقة تصميم هذه النافذة، وله صوت داخل القاعة بالفعل: إذ يشغل السودان أحد المقاعد المناوبة للدول الأفريقية في المجلس (الوثيقة FRLD/B.9/20/Rev.1، الملحق الثالث، حتى 31 يوليو 2026).

أما الاعتراض الثالث فيتعلق بالتنفيذ. وهو قلق مشروع أيضًا، لكن الطلبات السودانية الثلاثة تمرّ عبر وكالات أممية راسخة ستتحمّل مسؤوليات الإدارة المالية والإبلاغ، لا عبر هياكل وطنية جديدة.

ما توصي به 3Bi تحديدًا

أولًا، قبل افتتاح COP31 في 9 نوفمبر، على المجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية، بصفته جهة الاتصال الوطنية للسودان لدى الصندوق، أن يكتب إلى أمانة الصندوق محدّدًا ترتيب أولويات السودان بين طلباته الثلاثة، ومؤكدًا وجود خطاب تأييد موقّع لكلٍّ منها.

ثانيًا، وفي الفترة نفسها، على المجلس الأعلى ومنظمة فاو استكمال الرد على ملاحظات المراجعة التي أرسلتها الأمانة بشأن الطلب الذي تقوده فاو، حتى يمكن تقييمه ضمن حزمة الانطلاق التي ستعرضها الأمانة على المجلس في B.10 من 15 إلى 18 ديسمبر. وإذا تلقّى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أو موئل الأمم المتحدة ملاحظات في الأثناء، فالقاعدة نفسها تنطبق: الرد خلال أسابيع لا أشهر.

ثالثًا، على فاو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وموئل الأمم المتحدة أن تتفق على خريطة من صفحة واحدة توضّح كيف تتوزّع الطلبات السودانية الثلاثة جغرافيًا ووظيفيًا، وأن تشاركها مع المجلس الأعلى ومع أمانة الصندوق قبل B.10. فكلفة ذلك قليلة، وهو يجيب عن السؤال الأرجح لدى المراجعين بشأن الازدواجية.

رابعًا، في COP31، على وفد السودان أن يعمل مع مجموعة المفاوضين الأفارقة ومع أعضاء المجلس الممثلين للدول الأفريقية لدعم نافذة للصرف السريع ضمن النموذج طويل الأجل، تكون مفتوحة لكل البلدان المؤهلة، وتبني على دروس الاستجابة لنيبال.

خامسًا، ستتابع 3Bi وثائق اجتماع B.10 وحزمة الانطلاق وأي تحديث لتقرير خط المشاريع، وستنشر متابعة بحلول نهاية ديسمبر 2026.

المصادر والتواصل

المصادر الأولية: «كلايمت هوم نيوز»، تقرير عن تخصيص صندوق الخسائر والأضرار 20 مليون دولار لنيبال وتحذير الدول الغنية من اعتباره سابقة، 22 أكتوبر 2026؛ صندوق الاستجابة للخسائر والأضرار، صفحة الاجتماع الاستثنائي الأول للمجلس، 22 أكتوبر 2026؛ «كاتماندو بوست»، تقريران عن الدعوة إلى الاجتماع الاستثنائي للمجلس، 17 أكتوبر 2026، وعن نتيجته، 22 أكتوبر 2026؛ «تعاون الخسائر والأضرار»، تحديث السياسات بشأن الاجتماع الاستثنائي الأول للمجلس، 22 أكتوبر 2026؛ الوثيقة FRLD/B.9/7، «تقرير عن حالة خط المشاريع ضمن طرائق تنفيذ بربادوس»، بما فيها الملحق الأول (الحالة حتى 29 يونيو 2026)، 5 يوليو 2026؛ الصندوق، صفحة طرائق تنفيذ بربادوس (اطلعنا عليها في 23 أكتوبر 2026)؛ الصندوق، صفحة جهات الاتصال الوطنية (اطلعنا عليها في 23 أكتوبر 2026)؛ الصندوق، الإطار المرجعي لطلبات التمويل ضمن طرائق تنفيذ بربادوس، بما فيه دور جهة الاتصال وخطاب التأييد ونطاق 5 إلى 20 مليون دولار؛ الوثيقة FRLD/B.9/20/Rev.1، مسودة تقرير المجلس إلى COP31/CMA8، بما فيها حالة الموارد حتى 31 مايو 2026 ومعايير تخصيص الموارد وقائمة أعضاء المجلس (الملحق الثالث)، 9 يوليو 2026. لم تطّلع 3Bi على النص الكامل لطلبات التمويل السودانية الثلاثة، وتعتمد على العناوين والجهات والميزانيات ومراحل المراجعة التي نشرها المجلس. ومراحل المراجعة هي كما كانت في 29 يونيو 2026، وهي آخر حالة معلنة وجدناها. تصحيح: ذكر تقرير الموقف الذي نشرناه في 23 سبتمبر 2026 أن 3Bi لم تجد سجلًا علنيًا لطلب سوداني لدى الصندوق، بينما يسرد تقرير المجلس عن خط المشاريع، المؤرخ في 5 يوليو 2026، ثلاثة طلبات. لأسئلة المنهجية أو لاقتراح تصحيح، يُرجى التواصل مع فريق الأبحاث في 3Bi عبر 3bisudan.org.

أُعدّ هذا المنشور عبر سير العمل الآلي اليومي لمنشورات 3Bi، الذي يرصد التغطية الإقليمية والدولية المتعلقة بالمناخ والطاقة.

يُعدّ هذا المنشور بدعم من الجهات المانحة المؤسسية لـ3Bi؛ للاطلاع على القائمة الكاملة للجهات المانحة، يُرجى زيارة 3bisudan.org.

الاقتباس المقترح: فريق 3Bi للأبحاث، ورقة سياسات، 23 أكتوبر 2026، مبادرة البناء نحو الأفضل (3Bi)، 3bisudan.org

عن الكتّاب