«النينيو» يرفع خطر حمى الوادي المتصدع في شرق أفريقيا والمناطق الجنوبية من السودان على خريطة «الفاو».. وخطة السودان المناخية تسمّي المرض، فلتُربط لقاحاته بالتنبؤ
فريق 3Bi للأبحاث | ورقة سياسات | 1 نوفمبر 2026

حذّرت «الفاو» و«إيغاد» في 30 أكتوبر من أن أمطار «النينيو» ترفع خطر حمى الوادي المتصدع في شرق أفريقيا، وأداة التنبؤ التابعة للمنظمة تُدرج المناطق الجنوبية من السودان. وخطة السودان المناخية تسمّي المرض، فلتتحرك خدماته البيطرية والصحية وفق التنبؤ قبل ظهور الإصابات.
أصدرت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) في 30 أكتوبر 2026 إنذارًا مشتركًا يحذّر من أن الأمطار الغزيرة والفيضانات المرتبطة بظاهرة «النينيو» ترفع خطر تفشي حمى الوادي المتصدع في شرق أفريقيا بين أكتوبر 2026 ويناير 2027، والمناطق الجنوبية من السودان ضمن ما تصنّفه المنظمة ملائمًا لانتقال المرض. (رسم من 3Bi)
فريق 3Bi للأبحاث | ورقة سياسات | 1 نوفمبر 2026
المطلب
خلال الأسبوعين المقبلين، على الخدمات البيطرية الاتحادية في السودان ووزارة الصحة الاتحادية أن تتفقا على خطة مشتركة للتأهب لحمى الوادي المتصدع في المناطق الجنوبية التي تصنّفها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) الآن مناطقَ ملائمة لانتقال المرض. وتشمل الخطة ترصّدًا موجّهًا في الضأن والماعز والأبقار، وجاهزية المختبرات، وجردًا لمخزون اللقاحات، ومؤشرًا تنبؤيًا يُطلق التحرك قبل ظهور الإصابات. ولا تتجاوز الكلفة اجتماعًا وجردًا للمخازن، أما العائد فهو تنفيذ إجراءات كتبها السودان بنفسه في خطته المناخية الوطنية.
والمناسبة إنذار مشترك أصدرته «الفاو» والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) في 30 أكتوبر، يحذّر من أن الأمطار الغزيرة والفيضانات المرتبطة بظاهرة «النينيو»، التي «تقترب من قوة قياسية»، ترفع خطر تفشي حمى الوادي المتصدع في شرق أفريقيا بين أكتوبر 2026 ويناير 2027. وتُدرج أداة التنبؤ التابعة للمنظمة «جنوب السودان» (أي المناطق الجنوبية من جمهورية السودان) ضمن المناطق الملائمة لانتقال المرض (الفاو، «النينيو يرفع خطر تفشي حمى الوادي المتصدع في شرق أفريقيا: تحذير من الفاو وإيغاد»، 30 أكتوبر 2026). وكانت المنظمتان قد نبّهتا إلى هذا الخطر منذ أغسطس، حين قدّرتا احتمال استمرار «النينيو» حتى مطلع 2027 بنسبة 97% (مركز إيغاد للمناطق الرعوية وتنمية الثروة الحيوانية، «إيغاد والفاو تصدران إنذارًا بشأن حمى الوادي المتصدع»، 19 أغسطس 2026).
لماذا الآن
حمى الوادي المتصدع مرض فيروسي ينقله البعوض ويصيب الماشية، ويمكن أن ينتقل إلى الإنسان. وهو يسبب موجات من الإجهاض والنفوق في الضأن والماعز والأبقار والإبل، وتنجم معظم الإصابات البشرية عن ملامسة دم الحيوانات المصابة أو أعضائها (منظمة الصحة العالمية، صحيفة وقائع حمى الوادي المتصدع، 20 ديسمبر 2024). وتقول «الفاو» و«إيغاد» إن ظروف «النينيو» الحالية تشبه ما شهدته المنطقة في 1997–1998، حين ضرب شرق أفريقيا أحد أكبر أوبئة هذا المرض المسجلة. والدول الأعلى خطرًا هي إثيوبيا وكينيا والصومال ودولة جنوب السودان وتنزانيا وأوغندا، فيما يمتد خطر أقل لكنه متزايد عبر البحر الأحمر إلى جنوب غرب السعودية وغرب اليمن (الفاو، 30 أكتوبر 2026).
ولانكشاف السودان تفاصيل محددة. فالمنظمة تفيد بأن الأمطار عادت في الأسابيع الأخيرة إلى أجزاء من المناطق الجنوبية في السودان بعد فترة طويلة من العجز المطري. وأداتها المسماة «أداة دعم القرار للإنذار المبكر بحمى الوادي المتصدع»، التي تجمع صور الأقمار الصناعية والتنبؤات المناخية وتقارير الترصّد لتحديد مناطق الخطر قبل ثلاثة أشهر، تُدرج المناطق الجنوبية من السودان بين المناطق المصنّفة حاليًا ملائمة لانتقال المرض، بعد تنزانيا وإثيوبيا وكينيا ودولة جنوب السودان. وتطلب المنظمتان من الدول تعزيز الترصّد القائم على تقدير الخطر، وتخزين اللقاحات والمستلزمات مسبقًا، والتنسيق بين القطاعات وعبر الحدود وفق نهج «الصحة الواحدة» (الفاو، 30 أكتوبر 2026).
أما النافذة الزمنية فتحددها طبيعة المرض. إذ توصي منظمة الصحة العالمية بالتطعيم الروتيني للحيوانات لمنع التفشي، لكنها لا توصي بحملات التطعيم بعد بدء الوباء، لأن الإبر قد تنشر الفيروس داخل القطعان. كما أن التفشي بين الحيوانات يسبق الإصابات البشرية، ولذلك فإن الترصّد النشط للحيوانات هو ما يتيح الإنذار المبكر (منظمة الصحة العالمية، أخبار فاشيات الأمراض، «حمى الوادي المتصدع – السودان»، 14 نوفمبر 2019). أي إن وقت الوقاية الفعلي هو ما قبل تأكيد الانتقال. ويُفتتح مؤتمر الأطراف COP31 في أنطاليا يوم 9 نوفمبر (اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ، صفحة COP31، اطُّلع عليها في 22 أكتوبر 2026)، وخطة تُعتمد قبل ذلك تمنح وفد السودان مثالًا ملموسًا على التكيّف الاستباقي يحمله إلى المفاوضات.
الأدلة
أولًا، عاش السودان هذا التسلسل قريبًا، وكانت بدايته المطر. بعد أمطار غزيرة في 13 أغسطس 2019 تسببت في سيول بـ17 ولاية من ولايات السودان الـ18، بدأ تفشٍّ لحمى الوادي المتصدع في 19 سبتمبر بولاية البحر الأحمر. وبحلول 11 نوفمبر، سُجّلت 293 حالة بشرية مشتبهًا بها، منها 11 وفاة، في ست ولايات، أكثرها في نهر النيل (168) والبحر الأحمر (120). وأكد المعمل المركزي للبحوث البيطرية في الخرطوم حالات إجهاض ونفوق بين الماعز والضأن في المناطق نفسها. وذكرت منظمة الصحة العالمية أن المرض متوطن في السودان، وأن تفشيًا سابقًا، تؤرّخه المنظمة بعام 2008، أسفر عن 747 حالة مؤكدة مخبريًا و230 وفاة (منظمة الصحة العالمية، 14 نوفمبر 2019). والصلة بالمناخ ثابتة، إذ تقول المنظمة إن تفشي المرض في شرق أفريقيا «يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالأمطار الغزيرة التي تهطل خلال المرحلة الدافئة» من «النينيو»، وإن نماذج الأقمار الصناعية والتنبؤات المناخية «يمكن استخدامها لإطلاق الكشف عن الإصابات الحيوانية في مرحلة مبكرة» (صحيفة وقائع منظمة الصحة العالمية، 20 ديسمبر 2024).
ثانيًا، تقع الكلفة على القطعان والأسر والتجارة، ولهذا تكون الوقاية مجدية. نبّه تقييم منظمة الصحة العالمية في 2019 إلى أن المرض يسبب «خسائر اقتصادية كبيرة بسبب قيود نقل الماشية والاتجار بها»، وأن لذلك وزنًا خاصًا في بلد تُعدّ صادرات الماشية فيه «أحد المصادر الرئيسية للدخل القومي» (منظمة الصحة العالمية، 14 نوفمبر 2019). وقد عبر المرض البحر الأحمر من قبل، ففي سبتمبر 2000 وصل إلى السعودية واليمن عبر تجارة ماشية مصابة من القرن الأفريقي، وكانت تلك أول مرة يُسجَّل فيها خارج أفريقيا (صحيفة وقائع منظمة الصحة العالمية، 20 ديسمبر 2024). واليوم تُدرج «الفاو» المنطقتين ضمن ما يواجه خطرًا متزايدًا. ولا تزعم 3Bi أن أي دولة مستوردة تعتزم فرض قيود، لكن الترصّد المبكر والشفاف هو أفضل ما يملكه البلد المصدّر ليثبت سلامة ماشيته.
ثالثًا، خطة السودان المناخية تتضمن الإجراءات أصلًا، وما ينقصها هو المؤشر الذي يربط بينها. تصف المساهمة المحددة وطنيًا المحدَّثة السودان بأنه «بلد عالي العبء وعالي الخطورة في الأمراض المنقولة بالنواقل»، وتنبّه إلى أن السياسات الصحية «لا تأخذ في الاعتبار بشكل كامل الآثار المحتملة لتغيّر المناخ»، وتذكر اتجاهًا تصاعديًا في حالات أمراض الماشية التي وصلت إلى المستشفيات البيطرية في شرق دارفور بين 2012 و2017. ويتضمن جدول التكيّف فيها إجراءً بقيمة 200 مليون دولار لنظم إنتاج حيواني قادرة على الصمود، يشمل «تطعيم الحيوانات ضد الأمراض الوبائية» والعيادات البيطرية المتنقلة، بمسؤولية وزارة الزراعة والغابات وحكومات الولايات. وإجراءً آخر بقيمة 150 مليون دولار لصمود قطاع الثروة الحيوانية يشمل «أدوات تمويل قائمة على التنبؤ». وإجراءً للصحة العامة بقيمة 500 مليون دولار، تقوده وزارة الصحة، يسمّي حمى الوادي المتصدع صراحةً ضمن برامج التشخيص المبكر والعلاج، ويلتزم «بمكافحة الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان» (جمهورية السودان، المساهمة المحددة وطنيًا الأولى المحدَّثة، أكتوبر 2021). القطع موجودة إذن، لكنها موزّعة على ثلاثة بنود تحت وزارات مختلفة، ولا يحدد النص من يتحرك حين يتحوّل التنبؤ إلى اللون الأحمر.
الرد على الحجة المضادة
أقوى اعتراض هو أن موسم الأمطار الرئيسي في السودان انتهى، وأن «الفاو» تتوقع ظروفًا أكثر جفافًا من المعتاد في جنوب البلاد، فسيتلاشى الخطر من تلقاء نفسه. وهو اعتراض وجيه، و3Bi لا تتنبأ بتفشٍّ في السودان هذا الموسم. لكن أداة المنظمة تصنّف بالفعل أجزاء من جنوب البلاد ملائمة للانتقال بعد الأمطار الأخيرة، وتتوقع أن تتسع الظروف الملائمة في المنطقة حتى يناير (الفاو، 30 أكتوبر 2026). وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن مشاريع الري، حيث يكثر البعوض معظم أيام السنة، «أماكن ملائمة جدًا» للانتقال الثانوي متى وصل الفيروس عبر حركة الماشية (صحيفة وقائع منظمة الصحة العالمية، 20 ديسمبر 2024)، والمساهمة السودانية نفسها تتحدث عن «المشاريع المروية الكبرى» في الجزيرة والسوكي والرهد وحلفا الجديدة. ترصّدٌ لا يجد شيئًا نتيجة رخيصة، أما تفشٍّ يُكتشف متأخرًا فليس كذلك.
واعتراض ثانٍ أن الخدمات البيطرية والصحية في السودان مثقلة ولا تحتمل برنامجًا جديدًا. لكننا لا نطلب برنامجًا جديدًا. ففي 2019 فعّلت ولاية البحر الأحمر لجنة عمل لحمى الوادي المتصدع، ونشرت فرق ترصّد، ونفّذت فحوصًا منزلية للنواقل، وأُكّدت عيّنات بشرية وحيوانية في المختبرات الوطنية بالخرطوم (منظمة الصحة العالمية، 14 نوفمبر 2019). المطلوب إعادة تشغيل هذه الآلية مبكرًا وتوجيهها إلى الأماكن التي يحددها تنبؤ مجاني من «الفاو». والممارسة الإقليمية تسير في الاتجاه نفسه، فقد اعتمد وزراء دول «إيغاد» المجتمعون في أديس أبابا يوم 17 سبتمبر «نداءً للعمل» يُلزم الدول الأعضاء بـ«تطعيم الماشية قبل الأمطار»، وتعزيز الترصّد لحمى الوادي المتصدع «عبر نهج الصحة الواحدة»، وتحديد مؤشرات للعمل الاستباقي تُطلق الموارد «فور بلوغ العتبات المتفق عليها» (إيغاد، نداء العمل الرفيع المستوى بشأن التأهب للنينيو والعمل الاستباقي والصمود، 17 سبتمبر 2026).
ما توصي به 3Bi تحديدًا
هذه التوصيات قراءة 3Bi لإنذار «الفاو» وإرشادات منظمة الصحة العالمية والمساهمة المحددة وطنيًا للسودان المذكورة أعلاه، وكلها منخفضة الكلفة.
أولًا، قبل افتتاح COP31 في 9 نوفمبر، على الخدمات البيطرية الاتحادية ووزارة الصحة الاتحادية إعادة تشكيل لجنة عمل مشتركة لحمى الوادي المتصدع على غرار لجنة 2019، والاتفاق على المحليات الجنوبية التي تحددها أداة «الفاو»، وبدء ترصّد موجّه فيها يكون الإبلاغ عن حالات الإجهاض غير المفسَّرة في الضأن والماعز أولى إشاراته.
ثانيًا، في الفترة نفسها، على المعمل المركزي للبحوث البيطرية والمختبر القومي للصحة العامة تأكيد توفر مستلزمات الفحص، وعلى الخدمات البيطرية جرد مخزون لقاحات المرض ومستلزماته، وطلب دعم «الفاو» لتخزينها مسبقًا حيث يكون المخزون ناقصًا، كما يدعو الإنذار. ويُقصر التطعيم على المناطق المعرّضة للخطر التي لم يُؤكَّد فيها انتقال، التزامًا بإرشادات منظمة الصحة العالمية.
ثالثًا، على السودان الإبلاغ الفوري عن أي إصابات حيوانية أو بشرية مؤكدة عبر «الفاو» ومنظمة الصحة العالمية والمنظمة العالمية لصحة الحيوان، وتبادل الإنذارات مع الخدمات البيطرية في دول الجوار، فالشفافية المبكرة تحمي الصادرات أكثر من الصمت.
رابعًا، عند صياغة المساهمة المحددة وطنيًا الثالثة، على المجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية دمج تدابير تطعيم الماشية والتمويل القائم على التنبؤ وبرامج حمى الوادي المتصدع الصحية في بند واحد للعمل المبكر وفق نهج «الصحة الواحدة»، يسمّي منتجات التنبؤ التي تُطلق التحرك، والخطوات المتفق عليها مسبقًا، والوزارة القائدة، وبندًا للطوارئ في الموازنة، على غرار بنية نداء «إيغاد».
خامسًا، ستتابع 3Bi تحديثات «الفاو» الشهرية لخطر المرض، وطريقة تناول العمل الاستباقي في COP31، وستنشر متابعة بنهاية يناير 2027، حين تُغلق نافذة الخطر الحالية التي حددتها المنظمة.
المصادر والتواصل
المصادر الأولية: الفاو، «النينيو يرفع خطر تفشي حمى الوادي المتصدع في شرق أفريقيا: تحذير من الفاو وإيغاد»، 30 أكتوبر 2026؛ مركز إيغاد للمناطق الرعوية وتنمية الثروة الحيوانية، «إيغاد والفاو تصدران إنذارًا بشأن حمى الوادي المتصدع»، 19 أغسطس 2026؛ إيغاد، نداء العمل الرفيع المستوى بشأن التأهب للنينيو والعمل الاستباقي والصمود، أديس أبابا، 17 سبتمبر 2026؛ منظمة الصحة العالمية، أخبار فاشيات الأمراض، «حمى الوادي المتصدع – جمهورية السودان»، 14 نوفمبر 2019؛ منظمة الصحة العالمية، صحيفة وقائع حمى الوادي المتصدع، 20 ديسمبر 2024؛ جمهورية السودان، المساهمة المحددة وطنيًا الأولى المحدَّثة، أكتوبر 2021 (نسخة سجل الاتفاقية الإطارية)؛ اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ، صفحة COP31، اطُّلع عليها في 22 أكتوبر 2026. لم تتمكن 3Bi من التحقق من مخزون لقاحات المرض الحالي في السودان، ولا من المحليات التي تحددها أداة «الفاو» بدقة، ولا مما إذا كانت قد سُجّلت أي إصابات بالمرض في السودان هذا الموسم، ولا ندّعي شيئًا في أيٍّ منها. للاستفسارات المنهجية أو لاقتراح تصحيح، يُرجى التواصل مع فريق 3Bi للأبحاث عبر 3bisudan.org.
أُعدّ هذا المنشور عبر سير العمل الآلي اليومي لمنشورات 3Bi، الذي يرصد التغطية الإقليمية والدولية المتعلقة بالمناخ والطاقة.
يُعدّ هذا المنشور بدعم من الجهات المانحة المؤسسية لـ3Bi؛ للاطلاع على القائمة الكاملة للجهات المانحة، يُرجى زيارة 3bisudan.org.
عن الكتّاب
إصدارات ذات صلة
شرق أفريقيا تتعهّد في مومباسا بالتحرك قبل وقوع الكوارث وبمؤشرات إطلاق جاهزة بحلول 2027.. والسودان مذكور فيه، فليبدأ خارطة طريقه ويحملها إلى COP31
في 30 أكتوبر، اعتمدت سبع دول في إيقاد، بينها السودان، إعلان مومباسا الوزاري بشأن العمل الاستباقي. وبحلول 2027، يُفترض أن تضع كل دولة بروتوكولات قائمة على مؤشرات إطلاق…
يريفان أجّلت تمويل الطبيعة إلى 2028، وأنطاليا تفتح الأسبوع المقبل باب «تآزر اتفاقيات ريو».. فليعبره السودان بغاباته
أرجأ مؤتمر التنوع البيولوجي في يريفان قرار آلية تمويل الطبيعة الجديدة إلى 2028، فيما يطلق COP31 في أنطاليا «مجموعة العمل لتآزر اتفاقيات ريو». ولدى السودان خطة مُسعَّرة للطبيعة…
الخرطوم تستضيف ورشة أممية عربية لربط خطط الغذاء بخطط المناخ في السودان.. وخطة النظم الغذائية قيد التحديث، فليُبنَ المناخ في صلبها قبل COP31
في 27 و28 أكتوبر، اجتمعت الإسكوا والمنظمة العربية للتنمية الزراعية ووزارة الزراعة والري السودانية في الخرطوم لمواءمة العمل المناخي مع النظم الغذائية. وخطة السودان للنظم الغذائية 2022–2030 بحاجة…